الأعلى والأدنى فى القوانين والأشياء
تحدثنا فى مقال سابق عن الأعلى والأدنى فى القوانين والأشياء ، وبحثنا ذلك بين قوانين الذرة والجاذبية والقوانين الكيمائية. واليوم نكمل تلك القوانين فى دراسة الكائنات الحية وقوانين الحياة الأعلى والأدنى فى أمور البيولوجية فالمادة الحية نفسها أعلى من القوانين فلم يكن للذرات أن تتقبل الحياة لأنها لم تبلغ حد التقيد الواجب لنشأة القوانين البيولوجية. ولم يصبح ذلك ممكناً إلا بعد أن بلغت الجزيئات أقصى ما هو معروف من تضخم فى الجزئ فالكائن المركب من خلايا عدة(مثل الانسان أرقى من الكائن ذات الخلية الواحدة) لأن قوانين التخصص العضوى لا توجد إلا بعد ازدياد التعقيد الناشئ عن تعدد الخلية. فإذا وجدت الكائنات ذات الخلايا الكثيرة بدأ تكون النبات والحيوان ونحن نعد النبات أدنى من الحيوان والحيوان أدنى من الإنسان، ولكن لا تواجد ولا تعامل بينهما جميعاً إلا بعد وجود القوانين النباتية أولاً. بل إن هناك قاعدة أخرى يجب أن نعتبرها عندما نقرر أن الإنسان أعلى من لحيوان والحيوان أعلى من النبات، وهذه القاعدة شبيهة بالأولى وهى من طرازها أيضا، ذلك أنه إذا وجد شيئان يخضع أحدهما لكل القوانين التى يخضع ل...

تعليقات
إرسال تعليق